Al-Aadiyaat -- The Chargers
11 verses · meccan
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحࣰ ا
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك
Ayah 1فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحࣰ ا
فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها
Ayah 2فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحࣰ ا
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح
Ayah 3فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعࣰ ا
فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا
Ayah 4فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء
Ayah 5إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودࣱ
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد
Ayah 6وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدࣱ
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد
Ayah 7وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد
Ayah 8۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ
أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
Ayah 9وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر
Ayah 10إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذࣲ لَّخَبِيرُۢ
إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك
Ayah 11