Al-Balad -- The City
20 verses · meccan
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا
Ayah 1وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا
Ayah 2وَوَالِدࣲ وَمَا وَلَدَ
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا
Ayah 3لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا
Ayah 4أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدࣱ
أيظنُّ بما جمعه من مال أن الله لن يقدر عليه؟
Ayah 5يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالࣰ ا لُّبَدًا
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
Ayah 6أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
Ayah 7أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
Ayah 8وَلِسَانࣰ ا وَشَفَتَيۡنِ
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
Ayah 9وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ
ألم نجعل له عينين يبصر بهما، ولسانًا وشفتين ينطق بها، وبينَّا له سبيلَي الخير والشر؟
Ayah 10فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ
فهلا تجاوز مشقة الآخرة بإنفاق ماله، فيأمن
Ayah 11وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ
وأيُّ شيء أعلمك: ما مشقة الآخرة، وما يعين على تجاوزها؟
Ayah 12فَكُّ رَقَبَةٍ
إنه عتق رقبة مؤمنة من أسر الرِّق
Ayah 13أَوۡ إِطۡعَٰمࣱ فِي يَوۡمࣲ ذِي مَسۡغَبَةࣲ
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده
Ayah 14يَتِيمࣰ ا ذَا مَقۡرَبَةٍ
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده
Ayah 15أَوۡ مِسۡكِينࣰ ا ذَا مَتۡرَبَةࣲ
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده
Ayah 16ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ
ثم كان مع فِعْل ما ذُكر من أعمال الخير من الذين أخلصوا الإيمان لله، وأوصى بعضهم بعضًا بالصبر على طاعة الله وعن معاصيه، وتواصوا بالرحمة بالخلق
Ayah 17أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ
الذين فعلوا هذه الأفعال، هم أصحاب اليمين، الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة
Ayah 18وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
والذين كفروا بالقرآن هم الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار
Ayah 19عَلَيۡهِمۡ نَارࣱ مُّؤۡصَدَةُۢ
جزاؤهم جهنم مطبَقةٌ مغلقة عليهم
Ayah 20